اسطنبول.. ركيزة الاقتصاد في تركيا

اسطنبول.. ركيزة الاقتصاد في تركيا

اسطنبول.. ركيزة الاقتصاد في تركيا
اسطنبول.. ركيزة الاقتصاد في تركيا

لا يخفى على أحد في الشرق و الغرب أن اسطنبول كانت ولا زالت من أهم المدن الاستراتيجية في العالم بحكم موقعها الجغرافي المتمركز على بوابة العبور بين الشرق و الغرب، فلطالما كانت عقدة الوصل في طرق التجارة العالمية منذ آلاف السنين، بمضيقها الذي يقسمها إلى نصفين جاعلاً منها تلك المدينة الفريدة التي تتفوق في الجمال على قريناتها في أوربا و العالم، المضيق الذي أكسبها شهرتها و زاد من قيمتها الاستراتيجية على مستوى المعابر البحرية الذي لا يقل قيمة عن كونها بوابة برية بين أوروبا و أسيا.

في عام 2018 بلغ عدد الشركات الأجنبية التي افتتحت في اسطنبول و المسجلة في غرفة تجارتها 32741 شركة و هذا ما يؤكد القيمة الاقتصادية لاسطنبول و تأثيرها الكبير على الحركة الاقتصادية في المنطقة و ليس فقط في تركيا، حيث تمكنت اسطنبول من تحقيق أرقام ممتازة في العقدين الأخيرين من حيث النمو الاقتصادي فقد بلغ الدخل القومي لاسطنبول 27% من أصل الدخل القومي للجمهورية التركية و كانت نسبة الصادرات فيها قد وصلت إلى 43% من صادرات المنتجات التركية في عام 2018 و هذا ما يجعل من اقتصاد مدينة اسطنبول متقدماً على اقتصادات 130 دولة، و مؤخراً أفاد وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي مصطفى ورانك بتغريدة له على موقع تويتر أن تقريراً قد نشره مركز "Startup Genome" المتخصص في أبحاث ريادة الأعمال في العالم يبين تمركز اسطنبول في المرتبة السادسة عشرة عالمياً في قائمة الأنظمة الاقتصادية الصاعدة، و تابع قائلاً أن اسطنبول قد تخطت في هذه القائمة مدناً عالمية مشهورة مثل بروكسل و موسكو و دبي.

اسطنبول تحضى اليوم باهتمام عالي من المستثمرين الأجانب لسهولة الاستثمار فيها و خصوبتها بالصناعات المتنوعة و جودة المنتج التركي و القوانين التي تسهل على المستثمرين تأسيس شركاتهم في مدة تقل عن يوم واحد، كل هذا بجانب كونها وجهة سياحية لما يقارب الـ 45 مليون سائح سنوياً يجعل منها مدينة المستقبل التي ستنافس أكبر اقتصادات في العالم.

التعليقات